الخميس، 4 نوفمبر، 2010

الاسكندريه وخطر الغرق

هل ستغرق الاسكندريه ؟؟

حقائق مهمه
دلائل واضحه
جهود مبذوله


عندما تقطع اخر شجره علي الارض
عندما تلوث اخر نقطه مياه علي الارض
عندما يتم اصدياد اخر سمكه غير ملوثه

عندها سيجد الانسان ان المال غير كافي علي الاطلاق لابقائه علي الحياه

من اهم تاثيرات ظاهره التغيرات المناخيه غرق عدد من المدن الساحليه التي تتسم بخفض منسوبها عن منسوب سطح البحر
ومن اكثر اربع دول مهدده مصر وبها 5 مدن هي :

الاسكندريه
بور سعيد
مرسي مطروح
رشيد
العالمين

بدء الاهتمام بموضوع التغيرات المناخيه والتي من اوضح اثارها ارتفاع درجه حراره الارض في بدايه التسعينات
حيث اثرت النشاطات الانسانيه الاقتصاديه علي البيئه بصفه عامه باثار مضره تاثر تاثير مدمر علي كوكب الارض مما يهدد الحياه الانسانيه وينبأ بكوارث طبيعيه لا يمكن تفاديها

وعلي الرغم من اهميه المشكله الا انه حتي الان لم يتم التحرك لاحتواء هذه المشكله ووضع الحلول المطروحه موضع التنفيذ




مصر من الدول المهدده بغرق اجزاء كبيره من اراضيها وعلي وجه التحديد شمال الدلتا
حيث ان شمال الدلتا المصريه يتسم بخفض منسوب الارض الطبيعيه نسبيا عن سطح الارض كما يتم انخفاض اطراف الدلتا بمعدل 1 الي1.5 مم كل سنه وكنتيجه لارتفاع درجه الحراره وذوبان الجليد فان سطح البحر سيتم زيادته طبقا لتوقعات الابحاث من 38 الي 50 سم علي اسوء تقدير

علي الرغم من الاعلان عن هذا الخطر الذي قد تتعرض له مصر الا ان الجهود المبذوله حتي الان لا تتناسب مع مواجهه مثل هذا الكابوس الذي قد يدمر الاف الافدنه من الاراضي المصريه ويشرد ويهجر ملايين من المواطنين ساكني تلك المناطق

لا اتخيل انه في يوم من الايام سييتيقظ اهل الثغر فيجدو انفسهم في مواجهه مع كارثه بيئيه بكل المقاييس

يهجرون من بيوتهم
يتركون اراضيهم
يموت زرعهم
تدمر مشاريعهم
مستقبلهم مجهول

ابحاث وابحاث اراء ومناقاشات ولايوجد حتي الان حلول جذريه لمواجهه هذه الكارثه او حتي التخفيف عن اثارها
لعل حتي الان لم ينتبه متخذي القرار الي خطوره هذا الكابوس المدمر او قد لا يستطيعون تصديق اثاره المدمره

ومن اهم مظاهر عدم التفهم الواضح لخطوره هذه الظاهره هي اصرار متخذي القرار علي تنفيذ والاستمرار في تنفيذ عدد من المشروعات طويله ومتوسطه الاجل باكثر المناطق المهدده بالغرق ومنها انشاء الاف الوحدات السكنيه ومجتمعات عمرانيه جديده لشباب الخريجين والتي حتي الان وبمعاينتها علي الطبيعه اثبت عدم صلاحيتها اطلاقا طبقا لما ادلي به المقيمين بها والذي لا يتجاوز عددهم عن 5% من الاعداد المقرر الاقامه والانتفاع بها ويرجع ذلك الي عدم صلاحيه الاراضي الممنوحه لهم لاستصلاحها وزراعتها والتي تطلب مبالغ ماليه طائله لاستصلاحها

متي سيعي من لديه القرار بخطوره الموقف واتخاذ التدابير اللازمه لتجنب الاثار الخطيره لهذه الكارثه البيئيه
حينها سيدرك ان

البيئه ليست دربا من دروب الرفاهيه
ولكنها ضروره من ضروريات الحياه واستمرارها

محمد علي حامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق